Politics

هجوم على قيادة الأسطول الروسي في البحر الأسود.. واستمرار القصف على جنوب أوكرانيا


أعلنت روسيا أنّ هجوماً بطائرة دون طيار على قيادة أسطولها في البحر الأسود في شبه جزيرة القرم أدى إلى إصابة ستة أشخاص بجروح، وفيما أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن بلاده ستضمن أمن حدودها، لافتاً إلى أن أسطولها سيواجه كل من يهدد أمنها، أفادت السلطات في مدينة ميكولاييف جنوب أوكرانيا بأنّها واجهت أعنف قصف روسي منذ بداية الحرب.

وتفصيلاً، قال حاكم سيباستوبول، ميخائيل رازفوزجاييف في رسالة عبر تطبيق تليغرام، أمس «صباح الأحد، قرّر القوميون الأوكرانيون إفساد عيد الأسطول الروسي» الذي تحتفل به روسيا.

وأشار إلى أنّ هجوماً بواسطة طائرة مسيّرة استهدف قيادة أسطول البحر الأسود الروسي في سيباستوبول أمس، أدى إلى جرح ستة أشخاص.

وقال رازفوزجاييف إنّ كل الاحتفالات بعيد الأسطول الروسي «ألغيت لأسباب أمنية»، داعياً سكان سيباستوبول إلى عدم مغادرة منازلهم «إذا أمكن».

وهذه هي المرة الأولى التي تتحدث فيها السلطات الروسية عن هجوم من هذا النوع منذ بدء حربها في أوكرانيا في 24 فبراير الماضي.

من جهتها، نفت السلطات الأوكرانية أي صلة بهذا الهجوم غير المسبوق، واصفة الاتهامات الروسية بـ«الاستفزازات المتعمّدة». وقال المتحدث باسم الإدارة الإقليمية في أوديسا سيرغي براتشوك في بيان، إن «تحرير شبه جزيرة القرم الأوكرانية المحتلّة سيحدث بطريقة أخرى أكثر فاعلية».

وجاءت هذه التطورات فيما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس، خلال حضوره استعراضاً عسكرياً بحرياً في سانت بطرسبرغ (شمال غرب)، أنّ الأسطول الروسي سيحصل «في الأشهر المقبلة» على صاروخ كروز فرط صوتي «زيركون» جديد «لا يواجه أيّ عوائق».

وأكد بوتين، في الكلمة التي ألقاها بمناسبة يوم الأسطول الحربي الروسي أمس، أن بلاده ستضمن أمن حدودها، لافتاً إلى أن أسطولها سيواجه كل من يهدد أمنها. وقال: «سنضمن أمن حدودنا بثبات وبكل الأساليب، والأسطول مستعد لمواجهة كل من يهددون أمننا، وجاهز لكل العمليات والمهمات التي توكل إليه».

وأضاف: «لدينا صواريخ بحرية لا مثيل لها في العالم وقواتنا البحرية على كفاءة عالية».

وأردف أن صواريخ كروز من طراز زيركون التي تفوق سرعتها سرعة الصوت ستنضم للأسطول البحري الروسي في غضون أشهر قليلة وستستند مناطق نشرها إلى المصالح الروسية، واصفاً صواريخ زيركون التي تفوق سرعتها سرعة الصوت بأنها فريدة.

وأشار إلى أنه «لا حدود لقدرات صواريخ زيركون، وسنواصل استكشاف مختلف التقنيات البحرية».

كذلك أوضح بوتين أن «تسليم هذه (الصواريخ) للقوات المسلحة الروسية سيبدأ في الأشهر المقبلة. ستكون فرقاطة الأميرال جورشكوف أول من يخوض مهمة قتالية وعلى متنها هذه الأسلحة الهائلة»، مشدداً على أن «الشيء الرئيس هنا هو قدرة البحرية الروسية.. إنها قادرة على الرد بسرعة البرق على كل من يقرر التعدي على سيادتنا وحريتنا».

وشدد على أنه «من واجبنا حماية الاتحاد الروسي»، كاشفاً أنه وقع على إقرار عقيدة بحرية جديدة لم تُنشر تفاصيلها بعد.

وفي جنوب أوكرانيا، أعلنت السلطات أن ميكولاييف تعرضت أمس لقصف روسي هو «الأشدّ» على الأرجح منذ بدء الحرب في فبراير، ما أدى إلى مقتل شخصين على الأقل.

وقال رئيس بلدية المدينة أولكسندر سينكيفيتش إنّ دوي «انفجارات قوية» سُمع مرّتين خلال ليل السبت الأحد. كما أشار حاكم المنطقة، فيتالي كيم إلى مقتل مدنيَين على الأقل.

واستهدف قصف أيضا منطقتي خاركيف (شرق) وسومي (شمال شرق).

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دعا السبت سكان دونيتسك إلى إخلائها لتجنّب «الإرهاب الروسي» والقصف الذي تتعرّض له هذه المنطقة الواقعة في شرق البلاد والتي تسيطر روسيا على جزء كبير منها.

وفي تسجيل فيديو، قال زيلينكسي «اتُخذ قرار حكومي بإخلاء إلزامي» للمنطقة، معتبراً أنه «في هذه المرحلة من الحرب، الإرهاب هو سلاح روسيا الرئيس».

وكانت النائبة الأولى لرئيس الوزراء الأوكراني إيرينا فيريشتشوك أعلنت الإجلاء الإلزامي لجميع سكان دونيتسك، إحدى المنطقتين الإداريتين في حوض دونباس.

وتفيد تقديرات السلطات الأوكرانية بأن 200 ألف مدني على الأقل مازالوا يعيشون في المناطق التي لا تخضع للاحتلال الروسي في دونيتسك.

طباعة






Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.

close