News

فنانون سوريون يوجّهون انتقادات لاذعة للسلطات بعد تردّي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية


لندن – «القدس العربي»: تصاعدت حدة انتقادات فنانين سوريين لحكومة النظام السوري خلال الأيام القليلة الماضية، حيث بسبب سوء الخدمات والأوضاع المعيشية والاقتصادية المنهارة في سوريا وعدم قدرة المسؤولين على إيجاد أي حلول للأزمات المعقدة التي تضع السوريين أمام خيارات صعبة أحلاها مر.
وبشكل متزامن وجّه فنانون انتقادات لاذعة وقاسية وغير مسبوقة نتيجة استمرار تردي الوضع في البلاد على مختلف المستويات، حيث طالب أحدهم بانتفاضة شعبية واسعة بعد وصول الوضع في سوريا إلى درجة لا تطاق.
ومن أبرز الفنانين الذين انتقدوا سوء الخدمات والأوضاع في سوريا عموماً، الفنان أيمن زيدان، والفنان فراس إبراهيم، بالإضافة إلى الفنانين عدنان أبو الشامات وأويس مخللاتي.
وكتب زيدان منشوراً على صفحته الرسمية في موقع فيسبوك قال فيه: “ما عدت أطيق الحياة هنا كل ما حولي يثقل روحي.. متعب أنا.. الحياة في هذا الوطن الجريح أضحت لا تطاق.. لم يعد وطناً جريحاً فقط بل امتلأت جراحه بالصديد”.
وانتقد الفنان السوري عدنان أبو الشامات سوء الخدمات بعبارات قاسية حيث قال: “ما ضل شي متاح إلا الشقاء بهالحياة يلي عايشينها”. وأضاف أبو الشامات: خليتونا نشتهي كل شي، الضو والدفا واللقمة الهنية، وكل شي بيشــبه الحـياة الإنسانية البسيطة، في رسالة واضحة إلى حكومة البلاد العاجزة عن تأمين أدنى مقومات الحياة للشعب السوري.
كما انتقد الفنان فراس إبراهيم سوء الأوضاع، وقال على حسابه على فيسبوك إن السكان في الدول الأكثر برودة من سوريا لا يشتكون من الصقيع والبرد مثلما يحصل في بلدنا.
ولفت إلى ضرورة وضع حد لهذه المهزلة والوقوف في وجه من وصفهم بعديمي الضمير والإحساس في سوريا، في إشارة منه إلى المسؤولين عن إدارة البلاد.
وقد لاقى حديث إبراهيم ردوداً واسعة من المتابعين لصفحته، حيث رأى العديد من المعلقين أن انتقادات الفنان السوري تعد بمثابة مطالبات بانتفاضة شعبية واسعة وعدم التزام الصمت حيال المسؤولين السوريين. وأشار البعض إلى أن من حق المواطن في سوريا أن يطالب بأدنى مقومات الحياة، وتأمين احتياجات المواطنين بأقصى سرعة في ظل الأجواء الشديدة البرودة. في حين حذّر آخرون إبراهيم من عواقب منشوره، مشيرين إلى أن ما كتبه الفنان السوري قد يودي به إلى السجن.



Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.