Politics

روسيا خططت لضم أوكرانيا إلى حدودها خلال يومين


كشف مقال في وكالة الأنباء الروسية الرسمية “ريا نوفوستي” عن خطط روسيا لضم أوكرانيا إلى حدودها، كتصحيح لما حدث في عام 1991 من إنفصال أوكرانيا وإعلان استقلالها عقب انهيار الاتحاد السوفيتي.

واعتبر المقال، الذي نشر في اليوم الثالث لغزو روسيا للأراضي الأوكرانية، أن ما حدث (باعتبار ما سيكون) من غزو أوكرانيا والانتصار على جيشها وإعادة ضمها إلى الحضن الروسي ما هو إلا إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح.

كاتب المقال هو أحد أهم صحفيي روسيا الإتحادية فهو نائب رئيس تحرير صحيفة الكرملين والمعلق في وكالة ريا نوفوستي الرسمية، وهو الصحافي بيتر أكوبوف.

أكد أكوبوف في مقال النصر: “لقد تولى فلاديمير بوتين – دون مبالغة – المسؤولية التاريخية، وقرر عدم ترك حل المسألة الأوكرانية للأجيال القادمة. بعد كل شيء، ستظل الحاجة إلى حلها دائمًا مشكلة رئيسية لروسيا لسببين رئيسيين، وهما أنها قضية أمن قومي، وبؤرة للضغط الغربي علينا”.

وأضاف : “الآن لا توجد مثل هذه المشكلة – لقد عادت أوكرانيا إلى روسيا. هذا لا يعني إلغاء كيانها، لكن ستتم إعادة تنظيمها وإعادة تأسيسها وإعادتها إلى حالتها الطبيعية كجزء من (الإجراء الروسي). إلى أي مدى وبأي شكل سيتم توحيد الاتحاد مع روسيا (من خلال منظمة معاهدة الأمن الجماعي والاتحاد الأوروبي الآسيوي أو دولة اتحاد روسيا وبيلاروسيا)؟ سيتقرر هذا بعد نهاية تاريخ أوكرانيا باعتبارها دولة مناهضة لروسيا. على أي حال ، فإن فترة انقسام الشعب الروسي تقترب من نهايتها”.

وختم أكوبوف مقاله بالقول: “بناء نظام عالمي جديد – وهذا هو البعد الثالث للأحداث الجارية – آخذ في التسارع، وأصبحت معالمه أكثر وضوحًا من خلال الغطاء المنتشر للعولمة الأنجلوساكسونية. لقد أصبح العالم متعدد الأقطاب حقيقة واقعة أخيرًا – فالعملية في أوكرانيا ليست قادرة على حشد أي طرف سوى الغرب ضد روسيا. لأن بقية العالم يرى ويفهم جيدًا – هذا صراع بين روسيا والغرب، وهذا رد على التوسع الجيوسياسي للأطلسيين (حلف الناتو)، وهذه هي عودة روسيا لمساحتها التاريخية ومكانتها في العالم”.

وتابع: “الصين والهند وأميركا اللاتينية وأفريقيا والعالم الإسلامي وجنوب شرق آسيا – لا أحد يعتقد أن الغرب يقود النظام العالمي ، ناهيك عن وضع قواعد اللعبة. لم تتحدى روسيا الغرب فحسب، بل أظهرت أن عصر الهيمنة الغربية على العالم يمكن اعتباره قد انتهى تمامًا وأخيراً. العالم الجديد سوف تبنيه كل الحضارات ومراكز القوة، بطبيعة الحال، مع الغرب (موحدًا أو غير متحد) – ولكن ليس وفقًا لشروطه وليس وفقًا لقواعده”.

طباعة






Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.

close