Politics

«دبي التجارية» تتطلع إلى أسواق جديدة في إفريقيا نهاية العام الجاري


قال الرئيس التنفيذي للعمليات في «دبي التجارية»، محمود البستكي، إنه «في إطار جهودها لتسهيل الحركة التجارية، أطلقت (دبي التجارية) منصة التجارة الإلكترونية (DUBUY.com) الموجهة لمنطقة إفريقيا، كسوق عالمية للتجارة الإلكترونية بين الشركات، إذ تهدف المنصة إلى زيادة تجارة الجملة في الأسواق الدولية والمحلية التي نعمل فيها».

وأضاف، لـ«الإمارات اليوم»، أن «المنصة تقدم فرصة للشركات المحلية للتحول إلى مؤسسات دولية من خلال تيسير وصولها إلى أسواق جديدة في إفريقيا والشرق الأوسط وبقية العالم»، موضحاً «أننا نتطلع إلى أسواق جديدة، بهدف التوسع، وتسهيل تحقيق أهداف النمو الذي تطمح له الشركات المحلية».

وتابع البستكي: «تتميز منصة (DUBUY.com) عن بقية منصات التجارة الإلكترونية الأخرى كونها تفتح لنا المجال لمساعدة ودعم الشركات المحلية والحكومات في جهود تنمية الاقتصادات المحلية»، مضيفاً: «أطلقنا المنصة في كل من دولة الإمارات ورواندا وكينيا، وأخيراً في تنزانيا في شهر مارس 2022، ونسعى إلى إحداث المزيد من التقدم، لتمكين العديد من الأسواق الاستراتيجية في إفريقيا بحلول نهاية العام الجاري».

منتجات تنافسية

وأوضح أنه «إضافة إلى ذلك، تتيح المنصة للشركات التجارية التنزانية إمكانية الوصول إلى منتجات أكثر تنافسية لتحسين جدوى وارداتهم، ومساعدتهم في بيع منتجات بالجملة عبر مجموعة متنوعة من الفئات محلياً وخارجياً. وتوفر المنصة للمستخدمين مزيجاً فريداً من حلول التقنيات المتقدمة والبنية التحتية الخاصة بـ(دي بي ورلد)، لمواجهة العديد من التحديات الرئيسة في نمو التجارة الإلكترونية في إفريقيا، ويشمل ذلك تعزيز موثوقية الوفاء بالالتزامات، وتنفيذ المعاملات المالية الآمنة وتيسير الحركة الآمنة للبضائع».

 

قطاع التجارة

وقال البستكي إنه «في استطلاع أجرته (دي بي ورلد) في 2022 حول تحوّل قطاع التجارة، من المتوقع أن ينمو إجمالي الصادرات من إفريقيا بنسبة 22% خلال الـ12 شهراً المقبلة، بينما سينمو إجمالي الواردات إلى الدول الإفريقية بنسبة 15%. وأعرب 50% من الذين شملهم الاستطلاع في إفريقيا، عن أنهم يشهدون بالفعل هذه الزيادات بسبب الطلبات المتزايدة من الأسواق الجديدة والحاجة إلى توسيع العمليات فيها».

وبيّن أن «المنصة تقدم فرصة للشركات المحلية للتحول إلى مؤسسات دولية من خلال تيسير وصولها إلى أسواق جديدة في إفريقيا والشرق الأوسط وبقية العالم. ونتطلع دائماً إلى أسواق جديدة، بهدف التوسع، وتسهيل تحقيق أهداف النمو الذي تطمح له الشركات المحلية»، مضيفاً: «بعد إطلاقها بنجاح في كينيا ورواندا العام الماضي، جاء التوسيع الأخير للمنصة في تنزانيا، للمساهمة في تمكين مجتمع الأعمال التجارية عبر الإنترنت، وتضم حالياً أكثر من 9000 تاجر نشط».

وأضاف: «لدينا اليوم ثماني محطات في القارة الإفريقية، وثلاث محطات أخرى قيد التطوير، حيث نهدف في عام 2022 وما بعده إلى الاستمرار في بناء مجتمعات أعمال نشطة من خلال التوسع في منطقة شرق إفريقيا وعبر القارة، وتمكين الشركات المحلية من الازدهار من خلال منحها إمكانية الوصول إلى الأدوات الرقمية الفعّالة».

وأوضح البستكي: «تحتاج القارة الإفريقية إلى الفوائد التي يمكن أن تجلبها لها التجارة العالمية، وهناك فرص هائلة متوافرة في القارة. فهي بحاجة إلى شبكة واسعة من البنية التحتية اللوجستية المتكاملة لتعزيز الحركة التجارية بين دول القارة بأسعار معقولة، مع توافر ممرات تربط المناطق غير الساحلية بالساحل، مدعومة ببنية تحتية رقمية وفعلية عالمية المستوى».

التسليم البيني

وقال: «تساعدنا قدرتنا على التسليم التجاري البيني المتكامل من نقطة إلى أخرى في دول إفريقيا على إطلاق العنان لنمو الشركات التجارية في القارة، من خلال تحسين سلاسل التوريد، والحضور القوي على الإنترنت، مع إمكانية الوصول الرقمي للشركات من جميع الأحجام عن طريق التأكد من أن البضائع آمنة، ويتم التعامل معها من قبل مزود لوجستي عالمي رائد من البداية وحتى النهاية، وباستخدام بوابة واحدة توفر كل أنواع حلول سلسلة التوريد».

وذكر البستكي: «أظهرت الجائحة وجنوح سفينة (إيفر غيفن) في قناة السويس في عام 2021 مدى ضعف سلاسل التوريد العالمية التي تم تعديلها للتعامل مع الاختناقات غير المتوقعة في هذا المجال»، مضيفاً: «نرى أن الشركات التجارية ستستجيب بشكل متزايد لمرونة سلسلة التوريد، من خلال تنويع كل من قواعد التوريد، وإعادة ضبط سلاسل التوريد الخاصة بهم. وبحسب استطلاع (تحوّل قطاع التجارة) الذي أجرته (دي بي ورلد) في عام 2022، أفاد 27% من أصحاب الأعمال الأفارقة بأنهم يعيدون تشكيل سلاسل التوريد الخاصة بهم، مع التركيز على تأمين خطوط الشحن ومقدمي الخدمات اللوجستية البديلة».

وتابع: «نحن أمام انتقال سريع للاعتماد على الأدوات الرقمية لتحسين تدفق التجارة، فالبنية التحتية الفعلية ليست هي فقط المطلوبة لوجود سلسلة توريد سلسة، فنحن بحاجة أيضاً إلى عالم رقمي متكامل للمساعدة في تحسين التحكم في الشحنات وتعزيز الكفاءة اللازمة».

وبيّن أنه «إلى جانب النمو الهائل والمحتمل، فإننا نرى في التجارة الإلكترونية فرصة لتعزيز العولمة، والارتقاء بالاقتصادات النامية حول العالم. إن سهولة الولوج إلى التجارة الإلكترونية والحلول اللوجستية عبر نقرات خفيفة على الهاتف الذكي من الممكن أن توفر للشركات الصغيرة إمكانية الوصول إلى الأسواق في جميع أنحاء العالم، كما تسمح للأفراد بالوصول إلى سلع ذات جودة عالية، وبالتالي تحسين سبل العيش».


• تحديات نقل البضائع

قال الرئيس التنفيذي للعمليات في دبي التجارية، محمود البستكي، إن «من الممكن أن يشكل نقل البضائع تحدياً بالنسبة للشركات، وغالباً ما يتعلق الأمر بالتكاليف المرتفعة، والشكوك المتعلقة بالشحن، ناهيك عن الصعوبات التي ترتبط بنقل البضائع عبر الجمارك».

وذكر أن «الجائحة أحدثت تقلبات كبيرة وغير مسبوقة في قطاعنا، مثل العديد من القطاعات حول العالم، لكن في الوقت ذاته سرّعت الجائحة جهود الرقمنة في جميع أنحاء العالم، وكان قطاع التجارة الإلكترونية ينمو بوتيرة ثابتة قبل الجائحة، لكن عمليات الإغلاق تسببت في تسارع تلك الجهود بشكل ملحوظ».

وبيّن أنه وفقاً لشركة «ستاتيكا»، تجاوزت مبيعات تجارة التجزئة الإلكترونية عالمياً 4.28 تريليونات دولار في 2020، بزيادة 27.6% على العام السابق. وخلال 2022، من المتوقع أن تنمو إيرادات تجارة التجزئة الإلكترونية إلى 5.4 تريليونات دولار.

• التجارة الذكية

قال الرئيس التنفيذي للعمليات في دبي التجارية، محمود البستكي، إن «(دي بي ورلد) تعد المزود الرائد عالمياً للحلول اللوجستية الذكية، التي تسهل حركة وأنشطة التجارة بين دول العالم، فلدينا شبكة عالمية تتكون من 190 وحدة أعمال، موزعة في 69 دولة عبر قارات العالم الست، تغطي الخدمات البحرية والمحطات الداخلية والمجمعات الصناعية، إضافة إلى الحلول التي تعتمد على التقنيات المتقدمة».

وأضاف البستكي: «نستفيد من مواردنا المتميزة، ومعرفتنا الواسعة لتطوير الحلول الرقمية المبتكرة التي تخدم حركة التجارة العالمية. وإضافة إلى بنيتنا التحتية عالمية المستوى، فإن مجموعة منتجاتنا الرقمية وحلولنا التجارية الذكية المتميزة بالكفاءة والابتكار تضمن التأثير الإيجابي والمستدام لأعمالنا على الاقتصادات والمجتمعات التي نوجد فيها».

• نمو الاقتصادات الناشئة

تدرك «دي بي ورلد»، من واقع خبرتها الرائدة العالمية، أن الموانئ والمناطق الحرة ضرورية لدفع نمو الاقتصادات الناشئة، مثل اقتصادات إفريقيا. ويجب أن تأخذ التجارة مع إفريقيا منحى جديداً يتعدى مجرد استخراج السلع من القارة إلى بيع السلع الجاهزة للاستخدام. وبغية ازدهار إفريقيا، يجب أن يساعد المستثمرون الأجانب الشركات المحلية على أن يصبحوا صنّاعاً ومصدّرين بأنفسهم.

• «المنصة» تهدف لزيادة تجارة الجملة في الأسواق الدولية والمحلية التي تعمل فيها.

طباعة






Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.

close