Politics

اليمن.. العليمي يؤكد الالتزام بتمديد الهدنة ويشكر السعودية والإمارات


أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، التزام المجلس والحكومة اليمنية بمواصلة دعم الجهود الأممية من أجل تمديد الهدنة، وضرورة تنفيذ بنودها كاملة، وفي مقدمتها فتح معابر تعز والمدن الأخرى.

كما أكد في كلمة ألقاها مساء أمس بمناسبة العيد الوطني للجمهورية اليمنية، التمسك بالمبادرة السعودية واعتبارها أساسا عادلا لعملية سلمية شاملة في اليمن، داعيا المجتمع الدولي مضاعفة الضغط لدفع الحوثيين نحو استكمال إجراءات تبادل الأسرى.

وحيا العليمي، الاصطفاف الواسع للقوى الوطنية، على طريق استعادة الدولة وتحقيق السلام والاستقرار في اليمن، معبراً عن جزيل الشكر والعرفان، للأشقاء الأوفياء في دول تحالف دعم الشرعية، بقيادة المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، على كل ما قدموه ولا يزالون لأشقائهم في اليمن.

وأشار إلى دلالات التوافق الوطني الاستثنائي في إطار مجلس القيادة الرئاسي، الذي يعكس عزم كافة القوى على استعادة الدولة، والانتقال إلى فضاء أكثر تشاركاً يحدد فيه اليمنيون مستقبلهم على أساس التعايش السلمي.

 

وثمن العليمي، التضحيات الغالية لعناصر القوات المسلحة والأمن، مؤكدا مضيه قدما في جهود توحيد المؤسسة العسكرية والأمنية.

كما أكد رئيس مجلس القيادة اليمني، أولوية المسألة الاقتصادية، في خطط وتوجهات المجلس وحكومة الكفاءات السياسية، بما في ذلك العمل على تنشيط الصادرات وتنمية الإيرادات، والانتظام بدفع رواتب موظفي الخدمة العامة والقوات المسلحة والأمن والمعاشات التقاعدية، وتحسين الخدمات في كافة المحافظات وعلى راسها عدن.

وأشار إلى أن المجلس سيعمل بشكل أساسي على مكافحة الفساد من خلال تطوير جهاز الرقابة والمحاسبة، واختيار هيئة وطنية عليا جديدة لمكافحة الفساد خلفاً للهيئة القائمة.

من جهة أخرى، تواصلت الاحتجاجات المطالبة بفتح المعابر والطرق في تعز والمدن اليمنية الأخرى لليوم السادس على التوالي، حيث نفذ المئات من المدنيين وقفة في المعبر الغربي لتعز.

وتأتي هذه الوقفة ضمن فعاليات احتجاجية يومية مستمرة منذ ستة أيام للتنديد بالحصار الحوثي المستمر على المدينة وإغلاق الطرق رغم الهُدنة الأممية التي أوشكت على الانتهاء.

وطالب المحتجون المبعوث الأممي هانس غروندبرج، بممارسة مزيد من الضغوط على ميليشيات الحوثي، لتنفيذ بنود الهدنة الخاصة بفتح المعابر والطرق ورفع الحصار عن تعز الذي تسبب في تفاقم معاناة السكان.

وتشكل خارطة الطرق الرئيسة المغلفة في تعز، ومنها المنفذ الشرقي الممتد من  (الحوبان – جولة القصر)، طريق رئيس يصل مدينة تعز باتجاه محافظتي إب وذمار وصولا إلى العاصمة صنعاء، والعاصمة المؤقتة عدن، الشريان الرئيس لمدينة تعز.

أما المنفذ  الشمالي الممتد من منطقة عصيفرة فشارع الستين، يصل من المدينة باتجاه المناطق الريفية شمال محافظة تعز كمخلاف شرعب وغيرها من المناطق ذات الكثافة السكانية.

أما المنفذ الشمالي الشرقي، يصل شارع الأربعين الذي يصل من منطقة “الروضة” في وسط المدينة، باتجاه سوق الجملة، وكذا من منطقة “كلابة” إلى سوفتيل.

أما  المدخل الغربي، فيمتد من منطقة “مصنع السمن والصابون” طريق رئيس يربط مدينة تعز باتجاه المخاء ثم محافظة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر، كما يتفرع من منطقة (المصنع) طرق فرعية تصل المدينة بمديريات متعددة في الريف الغربي للمحافظة.

وفي شأن الخروقات، اعلن المركز الإعلامي للجيش اليمني تسجيل 116 خرقاً للهدنة خلال اليومين الماضيين في خمس محافظات.

من جانبه أعلن ناطق الجيش اليمني العميد الركن عبده مجلي أن المليشيات الحوثية ارتكبت 4276 خرقاً منذ بداية الهدنة الأممية، في 7 محافظات يمنية، تنوّعت بين استحداث مواقع ومتارس وحفر خنادق واستهداف مواقع قوات الجيش بسلاح المدفعية والأسلحة المتوسطة وبالعيارات المختلفة، والطائرات المسيرة، ونشر قناصين، فضلا عن إرسال التعزيزات والأسلحة للجبهات.

وبشأن الحريات، وثق مرصد الحريات الإعلامية في اليمن، 6 انتهاكات للحريات الإعلامية في البلاد خلال أبريل الماضي.

 وفي صنعاء، أقالت الميليشيات الحوثية القيادي عبدالكريم الغماري المكنى “أبوهاشم” من منصبه في رئاسة هيئة الأركان، وكلفت القيادي فؤاد العماد بدلاً منه لتولي المنصب، وذلك في إطار الخلافات التي تشهدها الجماعة في صفوفها الأولي.

إلى ذلك علق البرلماني نجيب الورقي عضويته من مجلس النواب الخاضع لسيطرة الحوثي بصنعاء، احتجاجا على ممارسة الحوثيين حق أعضاء البرلمان الخاضع لسيطرتهم، ومنعهم من السفر.

طباعة






Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.

close