Politics

اليمن..”التحالف” يدمر مخازن أسلحة وورش مسيرات للحوثيين في الحديدة وصنعاء والبيضاء


دمرت مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، مخزن أسلحة حديثة يضم صواريخ ومسيرات وأسلحه تكتيكية تم نقلها مؤخرا عبر ميناء الحديدة إلى مخازن وهناجر لتخزينها بالقرب من ملعب الحديدة، ومبنى الاتصالات في مدينة الحديدة.

وأكد التحالف العربي استهداف مقاتلات التحالف أحد أوكار عناصر القرصنة البحرية والجريمة المنظمة التي تهدد الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، كما طالت الغارات مخزن أسلحة للحوثيين في محيط الكلية البحرية.

وكانت مقاتلات التحالف دمرت مخازن أسلحة ومنصات صواريخ وطائرات مسيرة في محيط معسكر النجدة، والقصر الجمهوري، بشارع النخيل، ومحيط مؤسسة المياه في شارع موسى، في مدينة الحديدة، وفقا لمصادر محلية، مؤكدة مصرع اكثر من 22 حوثيا بينهم خبراء صواريخ ومسيرات يمنيين وأجانب.

وكان التحالف أعلن بدء تنفيذ ضربات جوية دقيقة لتدمير قدرات ميليشيات الحوثي في الحديدة على الساحل الغربي، مشيرا إلى أن ميناء الحديدة تحول لمصدر تهديد لحرية الملاحة البحرية.

وأوضح التحالف، أن الميليشيات الحوثية الإرهابية استغلت اتفاق ستوكهولم كمظلة لحماية رموز تهديد حرية الملاحة البحرية، وحولت ميناء الحديدة لشريان تهريب الأسلحة القادمة من الخارج.

من جانبه أكد الناطق الرسمي باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي، وضاح الدبيش في تصريح لـ “الإمارات اليوم”، استمرار تدفق الأسلحة للميليشيات عبر مينائي الصليف والحديدة، والتي تعتبر خرقا لقرارات الأمم المتحدة.

وأشار إلى أن الميليشيات اختارت التصعيد بعد استهدافها المدنيين في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية مؤخرا، وعلى التحالف والقوات اليمنية، إعطائها الرد المناسب والمتجسد في الحسم العسكري، لافتا إلى أن الميليشيات عبارة عن أداة من أدوات جهة خارجية تحركها كيفما تشاء وفي أي وقت لتنفيذ أجندتها ومشاريعها.

وأوضح الدبيش، أن اتفاق ستوكهولم جاء لحماية الحوثيين الذين كانوا قاب قوسين أو أدنى من الهزيمة العسكرية في الحديدة، وأصبحت اليوم تهدد ليس فقط امن دول المنطقة، بل الأمن القومي العربي والدولي بشكل عام، لقربها من الممرات المائية في البحر الأحمر وباب المندب.

من جهة أخرى، استغلت ميليشيات الحوثي غارات التحالف لتقوم بقطع خدمة الإنترنت والاتصالات الدولية عن أجزاء كبيرة من اليمن، حيث اكد سكان محليون في مناطق عدة من اليمن انقطاع خدمة الإنترنت والاتصالات الدولية بشكل كامل عن مناطق واسعة من اليمن.

وكان التحالف العربي أشار في بيان له، إلى أن الأهداف المرحلية من علمية “حرية اليمن السعيد” تتحقق، وهي تسير وفقا للخطط والبرامج المحلية المعدة لها.

وواصلت مقاتلات التحالف استهداف مخازن وورش المسيرات ومواقع للميليشيات الحوثية في العاصمة صنعاء، طالت جنوب وشمال المدينة، احدها دمرت مخزن أسلحة استراتيجية في جنوب المدينة، كما طالت الغارات معسكر النهدين بدار الرئاسة والقاعدة الجوية في محيط مطار صنعاء.

وكان التحالف طالب المدنيين في صنعاء الابتعاد عن معسكرات وتجمعات الحوثيين، وعليهم إخلاء أي موقع تحت سيطرة الميليشيات يستخدم لأغراض عسكرية.

وفي عمران شمال صنعاء، دمرت غارات التحالف  مخزن أسلحة وغرفة مراقبة للمسيرات تابعة للحوثيين في منطقة خيوان بمديرية حرف سفيان، ما خلف ستة قتلى حوثيين بينهم اثنين من الخبراء.

وفي مأرب، واصلت قوات الجيش اليمني والقبائل مسنودين بالتحالف العربي، عملياتها القتالية في المحور الجنوبي للمدينة، تمكنت خلالها من الاقتراب كثيرا من معسكر أم ريش الذي باتت عملية تحريره مسألة وقت وفقا لمصادر ميدانية، مؤكدة أن القوات بدأت قصف الحوثيين داخل المعسكر بعيارات مختلفة.

وكانت القوات اليمنية أفشلت اليوم الجمعة، أفشلت عدة هجمات على جهات عدة من المحافظة، وكبّدت الميليشيات خسائر فادحة في العتاد والعدّة.

من جانبه أكد محافظ مأرب سلطان العرادة، أن مختلف الجبهات في اليمن تشهد تحولا لصالح قوات الشرعية، مشيرا إلى تحقيق انتصارات قوية مؤخرا جنوب مأرب، وأشار في تصريحات صحافية، إلى أن الانتصارات الأخيرة تعد انعكاس لإطلاق عملية “حرية اليمن السعيد”، من قبل التحالف العربي الذي شكلت عملياته الجوية، النسق الأول للدفاع عن مدينة مأرب.

وفي البيضاء، دمرت مقاتلات التحالف منصات لإطلاق الصواريخ الباليستية الحوثية في مديرية الصومعة، ومخزن أسلحة في الملاجم ما أدى لتدميرها بالكامل.

وكانت الميليشيات فخخت الطرق الرابطة بين البيضاء وكل من محافظات لحج من جهة يافع، وأبين من جهة عقبة المحلحل بمكيراس، والضالع من جهة مريس – دمت، في توجس بان القوات المشتركة ستقوم بعملية عسكرية تجاه المحافظة من محاور عدة.

طباعة






Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.